تصوير الاخ الغالي محب اليمن
ثابت من دولة قطر الشقيقه
الصور لصيف 2009 في الركن الأخضر بالجزيرة العربية ( إب)
نبذة مختصرة عن إب لمن لم يزرها على الإطلاق:
درجة الحرارة في مدينة إب و المناطق القريبة منها معتدلة نهارا و منخفظة مساءً
بالصورة الحرارة خارج السيارة 17 درجة
الأمطار غزيرة و متواصلة يوميا صيفا منذ بداية شهر سبعة و حتى نهاية ثمانية ميلادي و متقطعة كل يومين و ثلاثة أيام بشهر ستة و تسعة و في بعض المواسم قد يصبح حتى شهر ستة من الشهور غزيرة الامطار
الوضع الإقتصادي باليمن سيء جدا و لا توفر اليمن أي فرصة عمل حقيقية لمواطنيها و لهذا غالبا ما ستشاهد الكثير من الشباب يعمل بأعمال حرفية بمجهود ذاتي أو بيع مواد يحتاجها السائقين ولا تزال الزراعة هي مصدر الدخل و الغذاء لجل اليمنيين فالأعتماد على الدولة حدود جدا
صورة لبعض الأعمال الحرفية كالمباخر و أواني الطعام المصنوعة من الصلصال كما أن الصورة تعبر عن التناقض الإقتصادي الذي يعيشة اليمنيين بين الثراء الفاحش لطبقة معينة و العوز لطبقة أخرى لأسباب يعلمها اليمنيين جيدا بل يعلمها أطفالهم و في زيارة لي لوادي الجنات ركب أحد الصبية و عمرة لا يتجاوز العشر سنيين و أخذ يحدثني عن اسباب الإنحلال الإقتصادي و فشلة و ربطة بأمور سياسية ( وانا أستمع و بحالة ذهول لكلامة الذي تعدى عمرة )
تشهد مدينة إب حركة إعمارية كبيرة جدا و سيحصل السائح على الخدمات التي يرغب بها بشكلها الرئيسي فقط لأن فنادقها لازالت ذي 3 نجوم بالتقييم العربي و 2 نجمة بالتقييم العالمي فلا زال الأعتماد على الجانب الطبيعي كبير جدا أما الجانب الترفيهي في قليلة جدأ و محصورة بمتنزة مشورة للأطفال دون العاشرة و بالألعاب الألكترونية بالكمبيوتر للمراهقين بمحال الأنترنت
تتوفر المقاهي و المطاعم ولكنها شعبية و بسيطة وليست كالتي نعرفها بالخليج ولكن مذاق المأكولات ممتاز و صحي
منزل تفليدي جميل صورة
تم تسمية إب بالخضراء وهو إسم يعبر عن واقع إب الجميل فإب لا تضاهيها إرض بالوطن العربي بإمتزاج الخضار الطبيعي من الأمطار و إعتدال الجو و ميلانة للبرودة بالصيف فهي بحق جنة المصطافين
دائما ما تعانق السحاب جبال إب الخضراء و لكن نشاهد هنا هذا الإلتفاف الجميل والقادم من نقيل العدين ليهبط بشكل مباشر الى مدينة إب ليغطي لاحقا جزء كبير منها و كثير من الناس يعتدق بإن هذا ضباب و لكنة بالحقيقة دخول بعمق السحاب ( لأن المطر و الضباب لا يجتمعان إطلاقا و هذة المعلومة درسناها بمرحلة دراسية ما ).... المنظر على الطبيعة و كأنة حلم